1 قراءة دقيقة
حي بما يكفي

بشحمة أذن مقطوعة، وكيس شفاف وورقة إفراج، يخرج عز الدين درويش من سجنه تائهاً ومجهولاً، بعد أن قضى سنتين متنقلاً في المعتقلات. يبحث عن أهله الذين تخيلهم موتى: أمه وأخيه وخطيبته. فهل يجدهم؟ في عوالم الديستوبيا السورية، تبدو له الحرية أكثر تعقيداً من السجن.
يسعى لتعويض ما خسره، ليكتشف أن كل شيء تغير خلال سنتين ونصف بين الثورة والحرب. يروي عز الدين ماضيه وحاضره، ويصوّر مصير الناس والمدن والوطن كاملاً. رجل تحطّم وكاد يموت مرّات عديدة، لكنّه حيّ بما يكفي لوضع سرديّة سوريّة مغايرة. نتابعه صفحة فصفحة لنعرف مصيره: فهل ينجو، وما معنى النجاة في عالم يتهاوى؟
رواية "حيّ بما يكفي" للكاتب والصحفي السوري علي مصطفى حميدي، هي بمنزلة وثيقة روائيّة لسنوات الجمر السورية الأولى.